THE BATCH33 ( JOURNEY OF SUCCESS )

ترحب إدارة المنتدى بكافة المقترحات التي يتقدم بها الأعضاء من أجل تطوير و تحسين المنتدى .. و نعدكم بعمل المستطاع لتلبية مقترحاتكم، مع فائق الشكر و التقدير ... إدارة المنتدى
لقد تم مؤخرا ًنشر كتاب (فلك الشيطان) و الذي ألفه زميلنا من الدفعه الكاتب / مجلي الجرباني و الكتاب متواجد في مكتبات خالد ابن الوليد في التحرير و الدائري
للراغبين في وضع أخبار جديده للدفعه إرسال رسالة إلى بسام المردحي المتواجد في المنتدى و شكراً.... إدارة المنتدى

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

Prisoner of the sky

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1default Prisoner of the sky في 13/11/2008, 1:31 pm

أســير المــاء


ألقيت بأشرعتي البالية في اليم وأبحرت نحو جزر الأحزان

وبرياحي نفخت .. طارت الأمواج مغرورة ورفرفت،

تناثرت على سرب من العواصف حتى تدحرجت..

تمادى السحاب بوقاحة وغطاني..

أصبحت كالثلج أرتجف ، أضحيت كالنار محموم أرتعش

ومن ناري زينت المحيط وتلوت للماء أشعاري..

أنا مركب متكسر الأضلاع ، متأمل ..

وعندي من الشوق ما يملأ البحار .

أنا مركب هالك في الماء ..

وعندي من القوة لأغرق الشمس والأقمار .

ألقيت بأسماكي لألاحق عرس حورية ..

مهرها من اللؤلؤ والمرجان ؟

لكن ساريتي لها هدية قد شمخت في وجه البرق والأمطار..

جلست مكرم في عرسها .

غنى لها الحوت بفخر على أوتار التيار ..

فكان من نبض عرقي دف يرقصها ،

وبعيني ملأت البحر بالأنوار ..

نحو الغموض .. هذا هو شعاري ..

أسير الماء والسحر والأسرار ..

مرّ طير يسخر من أشرعتي الممزقة، ضحكت ولم أبالي ..

غدا ً يقص الدهر جناحه ويبكي على ساريتي

ويمسح دمعته بشالي...

غدا ً سيأتي دوما ً يجر الشمس وراءه ويتبع خيالي ..

ويحلق نحوي طير مثلك ليحتمي بظلالي .

مشيت على الملح فلمس جراحي .. تراه يشفيني أم يزيد انجراحي ؟

أنا المركب التي ما زالت تبحر ... أنا أسير الماء .. أسير انبهاري.


_________________
...كثيراً ما تنتهي الصداقة بالحب ...

...ولكن لايمكن للحب أ، ينتهي بصداقه...
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2default رد: Prisoner of the sky في 14/11/2008, 1:58 am

(N.B)

avatar
ADMINISTRATOR
نحو الغموض .. هذا هو شعاري

يا سيدتي ذات الأحساس العالي
أيا أنت يا سفية تبحر بخيالي
سأطارد فيك الحلم الغالي
سأواري فيك معاناتي
و سأكتب نورا كلماتي

كلمات رائعة ليس لها مثيل .... لقد كنت أسيرة لبحر فخر له من يكون أسيرا له
لقد كنت و البحر منسجمان و كأنكما قطعة واحدة
لا بل إن البحر كان جزءا منك فقد شكلت كلماتك هذه محيطا كبيرا و واسعا من الأحساس و الأصرار

هنيئا لقلمك الذي تكتبين به
تقبلي مروري المتواضع دوما


_________________

لا يهمني اين و متى سأموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن
>>>>>>>>>>>>>>
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

مواضيع مماثلة

-

» The Story of The Prisoner of Zenda

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى