THE BATCH33 ( JOURNEY OF SUCCESS )

ترحب إدارة المنتدى بكافة المقترحات التي يتقدم بها الأعضاء من أجل تطوير و تحسين المنتدى .. و نعدكم بعمل المستطاع لتلبية مقترحاتكم، مع فائق الشكر و التقدير ... إدارة المنتدى
لقد تم مؤخرا ًنشر كتاب (فلك الشيطان) و الذي ألفه زميلنا من الدفعه الكاتب / مجلي الجرباني و الكتاب متواجد في مكتبات خالد ابن الوليد في التحرير و الدائري
للراغبين في وضع أخبار جديده للدفعه إرسال رسالة إلى بسام المردحي المتواجد في المنتدى و شكراً.... إدارة المنتدى

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

just a dream

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1default just a dream في 7/8/2008, 3:51 am

EMAN


Member
اسمحوا لي بطرح هذة المشاركة. حقيقة هي مشاركة الاخت والزميلة التي اعتبرها فعلا موهوبة، افراح احمد فرحان.

حلم مضى

في احد الليالي المقمرة من ايام الشتاء الباردة..
اخذني المنام على جناح طائر الاحلام في رحلة بعيدة..
بدات بظلام متشح بالسواد اضاق على صدري الخناق، جعلني اتخبط فية من زاوية الى اخرى بحث فيها عما يضئ طريقي لكندون جدوى حتى كدت افقد الامل.
ولولا رحمة الله بي لهلكت من شدة الغم والحزن لكن ما لبثت احزاني تتجسد حتى انجلت برؤيتي لبصيص نور لاح من بعيد اخذ يقترب مني ويدخل الى قلبي الامل والاحساس وبدأ الضوء يزداد، مما جعلني أغمض عيناي وحينها احسست بالحرارة تدفأ جسدي البارد.
وفتحت عيناي بشي من الحذر فتراءى لي زمان غير زماني و مكان غير مكاني..
أحسست بحريتي وانا اطير على جناح طائر الاحلام واتنقل بين جنان خلت من بينها الاضعان.. اترحل فيها من جنة نخيل الى جنة مليئة بثمار المحبة التي تخلق السعادة تاركة لطائري خيار التنقل بي...
فاخذ طائري يرتفع بي فوق سحابة بيضاء ادخلت الى قلبى صفاء المكان من منغصات حياة الانسان واذا بزرقة البحر تلوح من وراء السحابة البيضاء فتضفي على نفسي لوحة جميلة تتجسد فيها الطبيعة باجمل صورها واخذت اللوحة تكتمل بطيور النورس التي احست بوجودي فكانت اول من يستقبلني و يوجد في نفسي روح الالفة والامان.. وظهر شاطئ البحر الازرق المتخصب بصفرة رماله الذهبية...

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2default رد: just a dream في 7/8/2008, 3:53 am

EMAN


Member
وفجأة... اذا بي ارى رجلا يجلس على رمال هذا الشاطئ فاخذ طائري يهبط بي ويتركني على مقربة منة فبدات قدماي تاخذاني الية وكأن شيئا يشدني نحوه.
اقتربت منة فسمعته يتكلم... حينها اخذ العجب يسري في فكري.. دنوت منه.. فرأيت بجانبه سمكة قد قذفت بها الامواج وكأن البحر كره ان تبقى جيفة هذه السمكة فيه... وعندها سمعتة يقول لها: وانت... ما الذي اوصلك الية هنا... اهو لانك احببت الحياة؟ فطغى على حبك لها كرهك العيش مع خيانة صديق لم يرعى حقوق صداقته. ام انك كرهت العيش في زمن طغى فية حب الذات على حب الجماعة.. طغت فية احزانك على مسراتك.. وأنى تجد المسرة في زمن ليس لك الحق فية بان تحلمي.. وأنى تجد المسرة في زمن ليس لك الحق فية بان تحلمي..ان تحلمي بعالم خلا من كل ما هو مسئ للطبعة.. خلا من انانية الفرد.. خلا من الحروب ومن الدمار..خلا من الكذب والغش والخداع...

خلا من مكر انس هم اشبه بالجن
ولكن أنى لك هذا.
أنى لك هل هذا؟!
وعندها احس بظلي يداعب جسدة الملئ بالجراح...
فإذا بة يلتفت الى.. فأرى في عينيه حزنا كاد ان يغطيهما.. وحينها خيل لي انة لم يرني..
حاولت ان احادثة فقلت له: كيف حال اخ لم اعرفة؟
فاجابني ضاحكا... دوام الحال من المحال يا اخيه..
فاستبشرت خيرا بمسحي عن وجهه صورة الحزن التي لزمت وجهه ربما سنوات..
لكنة ما لبث ان رسمها على وحهه مرة اخرى.. فقعدت بجانبة.. فرايت في وجهه صورة رجل محطم قد عصفت بة الايام واستساغ مذاق مواقف حياتة المرة التي ربما ستؤثر على مجرى حياتة الباقية...
وفجأة.. لمحت عيناي دفترا بجانب هذا الرجل قد غطتة رمال الشاطئ الذهبية.. ما برحت يداي ساعتها تمتد الية وتمسح عنة غبار ذهب الشاطئ.. ولاح امامي حينها دفتر مذكرات وحينها انطلقت لساني تطلب الإذن بقراءته فقال: لم يبقى منى سوى ذاك فما يضرني ان قراتة فما هو الا حلم مضى...
فاخذت نفسي اللهفة لقراءته.. وبدات عيناي تمران بين السطور... اكمل صفحة فتشدني اخرى.. فأفاجئ بقصة شاب نشأ وترعرع في عالم الحب المدمر.. الفت اذناه اصوات الرصاص.. اعتاد على سماع بكاء الامهات اللاتي فقدن اولادهن في ساحات القتال وبين ازقة الحواري.
كان في بداية عمرة يعتبر الحرب مجرد لعبة يتسلى هو وزملاءه بقذف الحجارة على العدو.. وعندما بدا يكبر بدا يعلم من هو عدوه ومن يسلبة حقوقة ويحرمة من العيش بكرامة وبالحرية التي لم يذها مدى حياتة.. ظل يحلم بحريتة ولكن دون جدوى.. حتى اتى يوم ادرك فية واقعة الاليم..
عاد الى المنزل.. فيرى والده نائما على فراش الموت بعد ان اصابته رصاصة اثناء عودتة حاملا بعض الخبز ليسكت صياح اطفالة الجياع..
فسبق القدر خطواتة فعاد محمولا بعد ان كان حاملا.
اشتعل في صدرة مبدأ الانتقام والاخذ بالثار ممن سلبو حريتة ومن ثم حرموه من اباه..
بدا يحارب ويجاهد مع زملاءه بزجاجات حارقة.. بسلاحه الدائم الحجاره.. بالكلمة.. بكل ما يملك من قوة.. وذات مرة قبض علية حينما رمى احدى الزجاجات الحارقة على سيارة كانت مكتظة بالجنود. واقتاده بعض الجنود الى السجن وأذاقوه اصناف العذاب ولبث ية عدة سنوات لكنة ظل يحلم بالحرية وهو في قفص يعجز عن الخروج منه وما يمر من يوم الا وتضعف قوته وفي الاخير رموه ليتولى المرض ازهاق روحه.
وعندها علمت معنى قوله: "حلم مضى".

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3default رد: just a dream في 7/8/2008, 4:47 pm

Nedved


Member
سلااااااااام

مشكوووورة على الموضوع الجميـــل جداً

ومزيد من التألق معنـــا

سلااااااام

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

4default رد: just a dream في 13/8/2008, 3:48 am

EMAN


Member
شكرا لمرورك[right]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

5default رد: just a dream في 14/8/2008, 12:00 pm

Guest


زائر
كلمات رائعه

يسلمووووو اختي ايمان على المشاركه الجميله

تقبلي مروري

6default رد: just a dream في 23/8/2008, 4:58 pm

..


Member
مشكوره يا ايمان
و تسلمي يا فروحه
و انشالله تتحقق احلامكم كلها
I love you

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

7default رد: just a dream في 26/8/2008, 3:37 am

EMAN


Member
شكرا اخ سكايو لمرورك و على الكلمات طيبة

شكرا عزيزتي حميده
لمرورك وتشجيعك
و فروحة بتسلم عليكِ
Wink

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

8default رد: just a dream في 27/8/2008, 6:48 pm

شكرا أختي ايمان على طرح الموضوع الجميل


_________________


hamzah_3_89@hotmail.com
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى