THE BATCH33 ( JOURNEY OF SUCCESS )

ترحب إدارة المنتدى بكافة المقترحات التي يتقدم بها الأعضاء من أجل تطوير و تحسين المنتدى .. و نعدكم بعمل المستطاع لتلبية مقترحاتكم، مع فائق الشكر و التقدير ... إدارة المنتدى
لقد تم مؤخرا ًنشر كتاب (فلك الشيطان) و الذي ألفه زميلنا من الدفعه الكاتب / مجلي الجرباني و الكتاب متواجد في مكتبات خالد ابن الوليد في التحرير و الدائري
للراغبين في وضع أخبار جديده للدفعه إرسال رسالة إلى بسام المردحي المتواجد في المنتدى و شكراً.... إدارة المنتدى

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

short story

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1default short story في 27/7/2008, 3:22 am

Guest


زائر
قرأت هذه القصة في أحد المجلات و أعجبتني كثيراً لبسطتاها فأحببت أن أشارككم أيها.

كتاب جغرافيا
- أستاذ، في مجال تجلون الرحلة حتى أول الشهر كي استطيع الذهاب معكم؟
- خلاص ما في مشكلة، تعال يوم الرحلة و ما عليك.
- أستاذ، استطيع أن أعطيك الخمس ليرات عندما يتسلم أبي الراتب أول الشهر.
- مثل ما قلت لك، تعال يوم الرحلة، و لا يهمك.
يومها خرجت من عند الأستاذ، لا مكان يتسع لفرحتي، رميت نفسي بينهم و أخبرتهم بأنني أستطيع الذهاب، و بدأنا نحلم بالبحر الذي لم نره سابقا. أحضر عاصم كتاب الجغرافيا و رسم مسار الرحلة: ستمر عبر دمشق ثم حمص و بعدها طرطوس، و ستكون هنا... أشار برأس قلم الرصاص خارقاً الورقة لافظاً الكلمة كأنها اكتشاف هنا ستكون على البحر.
لم انم ليلتها، أتقلب في فراشي، فرحتي اكبر من سريري، استحضر كل ما سمعته عن البحر، اكبر من "مطخ" البلد، طعمه مر، لونه ازرق مثل السماء، و رمال ناعمة تستطيع الركض عليها حافياً، حيث لا صخور و لا أشواك، لم اعد أطيق صبراً، فتحت حقيبتي و وضعت أشياء قليلة، سترافقني و لا أدري حتى اليوم لماذا وضعت كتاب الجغرافيا.
دهشت أمي، و أنا الذي كنت أعل قلبها كي أستيقظ، رأتني أروح و أجيء و أبعثر أخرى، ابتسمت، و حضرت لي قرصين من العجة لفتها برغيفين ة أمطرتني بسيول من التحذيرات، " المي غدارة" لا تسبح في العميق، لا تبتعد عن رفاقك، هناك يخطفون الأولاد الغرباء، لا...لا... و أنا أهز رأسي دون امتعاض.
أنتبه، صوت المدير الجهوري أوقف شغبنا و جعلنا منتظمين في ألصفوف، بطريقة منظمة لم يعهدها من قبل، باص الرحلة صف أمام تراتبنا.
- صاح بنا المدير: كل من يسمع اسمه يصعد الى الباص.

2default رد: short story في 27/7/2008, 3:23 am

Guest


زائر
من تلك البرأة الأولى، من تلك الأيام الندية، أكتشف الأن و بعد خمسة عشر عاماً كم كذب علي رفاقي يومها. كانوا يصعدون الباص واحداً واحداً ما أن يدخلوا حتى ينفك انضباطهم يتدافرون بصخب، يتهاوشون على المقاعد، الكل يود أن يكون لصق النافذة، بدأت النوافذ تكتظ بهم و بقامتهم الصغيرة، و رؤوسهم المشرئبة، كنت أراهم يتزاحمون في الباص، يتناقضون حولي واحداً واحداً، من أمامي، من جانبي، من خلفي، حتى لم يبقى أحداً سواي واقفاً في أوسع ساحة في العالم، أشعر بالضيق، أحمل حقيبة صغيرة و قرصين من العجة، و"قفة" توصيات لم أعد بحاجة اليها.
طوى المدير قائمة الأسماء المسجلة في الرحلة، كز نظارته السميكة، وصعد الى الباص الذي أصابه الخرس، التفتت عينا يوسف من الزجاج الخلفي الي.... بينما الباص مضى مخلفاُ غباراً كثيفاً و دخاناً، و ساحة خاوية و نظرات يوسف التي غابت عند المفترق، و بقيت منتظماً في صفاً لم يعد موجوداً.
عندما عادوا كانوا مدبوغين من الشمس و الحكايات و وجوههم حمراء مسلخة و لما رأني الأستاذ رفع يدية عالية عالية في الهواء، صافعاً جبهته صفعات عدة.. مطلقاً... أو...ف... طويلة..." معليش" نسيت أن أسجل أسمك؟
خلدون....
ألتفت إلى وجه يوسف الملتحي....يواجهني...و زيد يطوق قدمي العاريتين الغائرتين بالرمل. قال: أتذكر رحلة المدرسة قبل خمسة عشر عاما.
عيناك و لهفتك، أسئلتك، كانت رحلتنا، أما نحن. فلم نر البحر أبداً، لأن المدير قرر أن يغير مسار الرحلة إلى تدمر، كي نرى الصحراء.

3default رد: short story في 27/7/2008, 3:08 pm

Nedved


Member
سلااااااااااااام

قصـــة جميلـــة ...

مشكوووورة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

4default رد: short story في 14/9/2008, 8:50 pm

Age Night

avatar
Member
يسلموووووووووووو و منتظرين جديدك

ليل العمر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى